تطور الانشطة الإقتصادية: الزراعة والصناعة والتجارة والخدمات

يوفر قطاع الزراعة الإكتفاء الذاتي من المنتوج المحلي. وهو قطاع مزدهر نتيجة لخصوبة الأرض وتوفر المياه السطحية والأمن في المنطقة الجنوبية. كما يساهم المُمارس المهني في ازدهار القطاع وتطويره في المجالات المجدد كالبيوت البلاستيكية والزراعات الكثيفة. أدى ازدهار قطاع الزراعة إلى انتشار خدمات تسويق المنتوجات الفلاحية والأسواق. ويواجه القطاع عديد الإكراهات من أهمها تراجع الأراضي الزراعية نتيجة الزحف العمراني ومنافسة المنتوجات الأجنبية القادمة من مصر وتونس.

أما في مجال الصناعة فقد شهد القطاع زيادة الأنشطة الصناعية العامة والخاصة وهي صناعات مرتكزة على قطاع البناء كالطوب الإسمنتي والخرسانة والصناعات المرتبطة بتدوير النفايات البلاستيكية وبتعليب المواد الغذائية، بالإضافة إلى مصانع تعبئة المياه المعدنية وعددها 8. يرتكز القطاع على العمالة الأجنبية مقابل عزوف الشباب وارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب الوضع الأمني وارتفاع أثمان المواد الخام. قد أدى هذا الوضع إلى غلق عديد المصانع وتوقف مصانع الألبان على مستوى المنطقة 27. كما يعاني القطاع من صعوبات هيكلية تتمثل في إيقاف الدعم المادي على المشروعات وضعف منظومة التدريب المهني.

عرفت جنزور خلال السنوات الأخيرة نجاح الأنشطة التجارية والصناعية الذي تم العمل على تعطيل الإستثمار فيها في فترة النظام السابق. مع تطور قطاع الخدمات إبان السنوات الأولى من الثورة وتزايد حجم الإستثمار في المصانع الصغرى وفي قطاع الحرف الصغرى، بلغ عدد المتاجر حوالي 2000 متمركزة بالخصوص في منطقة جنزور المركز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *