التعليم العمومي وإكراهات تنامي التعليم الخاص

يضم قطاع التعليم في جنزور 75 مدرسة وحوالي 4000 طالب و16000 مُدرس. تتوزع المدارس في جنزور بصفة متفاوتة بين المحلات وبمعدل 2 مدرسة ثانوية وعدد مدارس ابتدائية وأساسية بكل محلة. وتعود أسباب التفاوت إلى انعدام المواصلات العامة والرفض الإجتماعي لتنقل المرأة في وسائل النقل الخاص (التاكسي)، مقابل ضعف العنصر الرجالي. عرف هذا القطاع بعد الثورة تطورا للتعليم الخاص وقد بلغ عدد المدارس الخاصة 57 مدرسة. يعتبر التعليم الخاص تعليما استثماريا نظرا لضعف التأطير والجودة ومحدودية التفتيش التربوي. ويشكو قطاع التعليم عموما من الصراعات وصعوبة التواصل مع المناطق، بالإضافة إلى صعوبة سد العجوزات في المناطق النائية والتراكمات السابقة الإنتدابات غير المدروسة وعدم توفر الكفاءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *