التفاوت في توفر البنية الأساسية والخدمات الحضرية و ضعف تطوير قطاع النقل والمواصلات

تُوفر جنزور شبكة من الطرقات الرئيسية والفرعية المعبدة التي تربط بين السراج وسيدي عبد الجليل والشرقية والمركز، من ناحية، والبلديات المجاورة وطرابلس من ناحية أخرى. وتعتبر هذه الشبكة ضعيفة في المنطقة الغربية وصياد والحشان والوسط. ومن بين المشاريع المهيكلة في البلدية والذي تم إدراجه في المخطط، هو إنشاء خط للسكة الحديدية جنوب كبري 27 حتى صياد ثم المشاشطة، ولكن هذا المشروع متعطل حاليا نظرا لغياب الإرادة السياسية في اعتماد النقل العمومي كبديل للنقل الشخصي والنقل الخاص في المدينة. ويعتبر قطاع المواصلات في جنزور قطاعا مستحدثا جدا جراء غياب النقل العمومي والإعتماد على النقل الشخصي، وفي بعض الأحيان النقل الخاص بالنسبة للطلاب أو العمالة.

أما من حيث شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، فتمتد الشبكة الرئيسية القائمة حسب المخطط من كبري الغيران إلى طريق سليمان خاطر. أما الجزء الغربي فهو في بداية التنفيذ. تعتمد الشبك على نظامين: الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار. ولكن نظرا لعدم اكتمال المرحلة الثانية والثالثة من المحطة الرئيسية “النجيلة”، فالشبكة القائمة متداخلة نتيجة للربط الجزافي، فيتم تصريف كل المياه نحو البحر مما يساهم في تلوث المياه الجوفية.

كما تعتبر شبكة مياه الشرب هامة من حيث ربط الأحياء السكنية، ولن تتعرض الشبكة الفرعية لعديد التعديات نتيجة الربط العشوائي. ساهم في هذا الوضع محدودية نجاعة المخططات، حيث أدى تغيير تصنيف الأراضي من زراعي إلى سكني خارج الطريق الدائري إلى تضاعف معدلات إنتاج المياه المستعملة التي لا تتناسب مع طاقة استيعاب الشبكة ومحطات الضخ بالسراج، الشيء الذي يستوجب ضرورة استكمال مراحل محطات الضخ بالنجيلة وتطوير الشبكة.

وفي مجال الإصحاح البيئي، يعمل هذا القطاع على متابعة الوضع البيئي بالشواطئ ونشر الوعي البيئي. ويواجه القطاع عديد الصعوبات المتعلقة بتزايد الإعتداءات على الغابات (في منطقة صياد) وإتلاف الغطاء النباتي. كما يلعب القطاع دورا هاما مع بقية المتدخلين في متابعة الأنشطة الإقتصادية ومراقبة المواد الغذائية خاصة مع تطور قطاع المطاعم. ويعمل القطاع على متابعة النفايات الطبية وآليات إبادتها والتخلص منها. ويعتمد القطاع في تدخلاته على الكفاءات الفنية المتوفرة وتساهم في عملية جمع القمامة شركة الخدمات وشركة خاصة (بوابة افريقيا) والتي تواجه صعوبات في التخلص من النفايات في غياب المكبات المراقبة. يشكو قطاع الصرف الصحي من تقلص العمالة وضعف الكادر الوظيفي من مختصين في مجالات الصحة والبيئة والطب البيطري.وتتمثل أهم تحديات القطاع في وضع منظومات لتدوير النفايات البلاستيكية والورقية والمعدنية مما يستوجب تعزيز قدراته ودعم موارده وامكانياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *