التخطيط العمراني: الواقع والإشكاليات والتحديات

يعود تاريخ تصور المخطط الأول لجنزور للسنوات السبعين (الجيل الأول) والذي تم مراجعته وتطويره في الثمانينات (الجيل الثاني)، ويُعتمد حاليا مخطط الجيل الثالث لسنة 2000 والذي ساهم في إضافة مساحات على حساب الأراضي الزراعية. يمتد المخطط على حوالي 5000 هك، ويعتبر في مجمله محترم بنسبة 80 %. ينقسم المخطط إلى ثلاث مناطق كبرى:

  • المنطقة “أ”: هي منطقة ما فوق الطريق الساحلي وتضم المناطق السكنية التالية: سيدي عبد الجليل، دمشق، حي الكويت ومنطقة القرى السياحية؛
  • المنطقة “ب”: وتمتد من بداية طريق سليمان خاطر حتى السراج؛
  • المنطقج “ج”: كامل المنطقة الغربية.

عرفت المدينة خلال العشريات الأخيرة توسعا أفقيا على حساب المخطط الذي لم يعد يتلاءم مع النمو السكاني والهجرة الداخلية. كما تساهم الإكراهات المتعلقة بقوانين انتزاع الملكية الخاصة ومدى تطور ممارسات التسجيل العقاري في هذا المجال في صعوبة تنفيذ التصنيفات. فالمخطط القائم يواجه عديد الصعوبات المتأتية من عامل النزوح وتوفر الأراضي وعدم احترام التصنيفات من قبل السكان وبالخصوص في المناطق الغربية ومنطقة المشاشطة والرشاح وصياد أين تتزايد العشوائيات.وأمام تفاقم التجاوزات والتعديات على الأراضي المخصصة للمرافق التعليمية والصحية والإدارية، يواجه التخطيط العمراني في جنزور تحديات كبرى من أهمها ضرورة إدماج مناطق التوسع غير الرسمي، ومراجعة التعديات على التصنيفات، وبرمجة مناطق سكنية جديدة مع ضرورة الحد من العشوائيات خارج المخطط والتي تحتاج بدورها إلى تخطيط للخدمات وتطوير البنية الأساسية والشبكات والمرافق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *