المقومات الحضرية وأهم الإشكاليات التنموية بالمدينة

تمتد مدنية جنزور على مساحة 150 كم مربع وهي مدينة زراعية حضرية بها التصور العام للإكتفاء الذاتي. تتميز المنطقة بازدهار الأنشطة الزراعية وبتوفر الأراضي الخصبة. ويعتبر موقعها الجغرافي المطل على الساحل الشمالي عاملا أساسي في جعلها منطقة استثمار وجذب بتوفر قريتين سياحيتين (“سيتي” و”أويا” قبالة سيدي عبد الجليل) وميناء، حاليا تحت سيطرة الميليشيات، قابلا للتهيئة وعديد المدخرات العقارية التي تساهم، بحسب توفر المخططات الرسمية، في النمو العمراني للمدينة. كما تتميز مدينة جنزور بتوفر الأمن وغياب الصراعات المسلحة (في ما عدى منطقة صياد والحشان) مما ساهم في تزايد الهجرة الداخلية نحوها والتي تم استيعابها بتوفر المناطق السكنية وتوفر المرافق. فجنزور بوصفها بوابة طرابلس (مدينة متعددة المداخل تفتقد للظاهرة القبيلية)، هي منطقة مزج واندماج اجتماعي، تحتوي على مختلف المرافق التعليمية والجامعات والترفيهية من بينها أكاديمية ليبيا للدراسات العليا والجامعة المفتوحة والمعاهد العليا مختلفة الإختصاصات والمناشط الترفيهية والرياضية التي تمثل متنفس للسكان. إن الإستثمار في هذه المقومات التنموية بالشكل الصحيح، سيدفع الحركية الإقتصادية والقدرة التنافسية للمدينة وبذلك يُسهم كبديل للدخل النفطي، في توفير الموارد الذاتية للبلدية ومن هنا مزيد استقلاليتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *